الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ١٠
في عهد القوات المسلحة يدفع المواطن الثمن
أننا تأكدنا أنه دائما تثار الحروب بشكل غير طبيعي في عهد القوات المسلحة وفي حكمهم ؛ ففي العشر سنوات الأخيرة من عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم تكن تلك الحروب ضد المواطنين والسبب هو أنهم تمكنوا من الحكم والمؤسسات الحكومية للدولة وسيطروا عليهم لتنفيذ مصالحهم وأهدافهم؛ وكذلك في فترة الثورة وكذلك في فترة الإخوان؛ أما إذا قارن المواطن بين عهد جمال عبد الناصر وبداية عصر السادات سوف نتأكد أن مصر كان نظامها الإقتصادي شبه اشتراكي واشتراكي فعلا ؛ وكذلك عام ٢٠٢٤ عندما أعلن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي إنضمام مصر للبريكس؛ زادت من قبلها ومن بعدها أساليب الإرهاب ضد مصر وضد الشعب المصري ؛ ودائما ماتنتهي بكارثة فترة حكم القوات المسلحة بهذا النظام الإشتراكي وفضائح مثل فضيحة انحراف جهاز المخابرات في عهد الرئيس جمال عبد الناصر أو الحرب والنكسات في عهد الرئيس السادات أو الحروب الحديثة من الأوبئة وغيرها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ ليدفع ثمن ذلك كل مواطن وتقل الثقة في المؤسسات العسكرية للقوات المسلحة ؛ وبالرغم أننا نشرنا أكثر من مرة هنا أن لابد أن تعتمد القوات المسلحة علي نفسها في التوسع في مشروعات إقتصادية وتكوين رأس مال خاص وتعتمد علي ذاتها لكي تكون جبهة ضد أي فكر إقتصادي وتصبح مستقلة لتكسب ثقة المواطن من جديد بعيدا عن أي أنظمة إقتصاد؛ وتمنع هذا الأسلوب من تلويث السمعة بسبب الإقتصاد في المقام الأول؛ وهذا ليس مستحيلا فالقانون في صف القوات المسلحة ؛ ولكن عليها العمل علي هذا الهدف مثل أي إدارة لرئيس في أي دولة متقدمة له أسلوبه الخاص وطريقة إقتصاد ومال خاصة به ليضمن الإستقرار الفعلي لكل من يؤيده ؛ لن نقبل أن يدفع المواطنين ثمن لنزاع أنظمة إقتصادية لسنا مستفيدين منها بشىء.
https://youtube.com/shorts/PtyktAwK180?si=VMCWU9dTuxDHOI2R
.
.
تعليقات
إرسال تعليق